منذ شهر واحد
في الأيام الأولى من يناير/ كانون الثاني 2026، شهدت إيران أزمة سياسية حادة أعادت إلى الواجهة أهمية العامل الأفغاني في معادلات هذه المنطقة الحساسة.
"رغم مرور أكثر من أسبوعين على اندلاع الاحتجاجات في إيران، فإنه لا يزال هناك شك كبير بشأن قدرة المحتجين على إحداث تغيير سياسي ثوري في المدى القصير". بحسب صحيفة "إسرائيل هيوم".
منذ شهرين
الموجة الأخيرة من الاحتجاجات في إيران تمثل "نقطة تحول واضحة؛ إذ أعادت الإغلاقات المنسقة لـ"البازار الكبير" في طهران وضع التجار في صدارة المشهد، بما أسهم في تسريع انتشار المظاهرات.
"الصمت الذي ساد جبال غرب كردستان ليس إلا هدوءا خادعا؛ ففي الوقت الذي تُظهر فيه مقاطع الفيديو من طهران ومدن أخرى في إيران حشودا غاضبة تواجه مع الحرس الثوري، تسود في غرب إيران حالة من الترقب من نوع مختلف".